( غاية الأمر ) انّ اطلاق اليقين وإرادة الأحكام الثابتة للمتيقّن المترتبة عليه على تقدير البقاء من قبيل ذكر السبب وإرادة المسبب كما انّ اطلاق اليقين وإرادة المقتضى له وهو الدليل من قبيل ذكر المسبب وإرادة السبب عكس الاوّل .
( قوله خصوصا في مثل التخصيص بالغاية ) أقول وجه الخصوصيّة انّ الغاية من المخصّصات المتصلة التي لها مدخليّة في أصل اقتضاء العامّ للظهور لا أنه يكون من قبيل المانع عنه فتامّل .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 359
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٣٥٩