تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
( أقول ) لقد أجاد فيما أفاد وجاء بما فوق المراد إلّا ان في كلامه مواقع للتأمل فليذكر مواقعه ونشير إلى وجهه فنقول قوله وبعضهم ذهب إلى حجيته في القسم الأول ظاهره كصريح ما تقدم منه في حاشيته الأخرى وجود القائل بحجية الاستصحاب في الأحكام الشرعية الجزئية كطهارة هذا الثوب والكلية كنجاسة المتغير بعد زوال التغير وعدم الحجية في الأمور الخارجية كرطوبة الثوب وحياة زيد وفيه نظر يعرف بالتتبع في كلمات القائلين بحجية الاستصحاب وعدمها والنظر في أدلتهم مع أن ما ذكره في الحاشية الأخيرة دليلا لعدم الجريان في الموضوع جار في الحكم الجزئي فان بيان وصول النجاسة إلى هذا الثوب الخاص واقعا وعدم وصولها وبيان نجاسته المسببة عن هذا الوصول وعدمها لعدم
شرح
( يعنى ) قد أجاد فيما أفاد من جهة انه فتح باب الاشكال في الروايات التي تمسك بها القوم على حجية الاستصحاب مطلقا والّا فكلماته محلّ نظر عند المصنف كما سيأتي وقد ذكر في شرح الوافية أيضا مثل ذلك ثمّ اعترض عليه بأربعة اعتراضات فراجع .

[ في نقل كلام صاحب بحر الفوائد ]

( قال ) في بحر الفوائد قد أجاد في فهم اختصاص دلالة الرّوايات بالشك في الرافع وعدم شمولها للشّك في المقتضى الّا انه ما أجاد في تخصيصها ببعض اقسام الشّك في الرافع كما ستقف عليه إن شاء اللّه هذا كله بناء على كون الغاية من قبيل الرافع أو ملحقة به حكما والّا فما أجاد في التّفصيل المذكور أصلا الّا انّك قد عرفت انّ الغاية وان لم يكن من الرافع موضوعا الّا انّها ملحقة به في الحكم فراجع . ( قوله وفيه نظر يعرف بالتتبع في كلمات القائلين الخ ) ووجه ما ذكره من النظر هو الانكار بوجود القول بالتّفصيل بين الاستصحاب في الموضوعات
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 332 | السيد يوسف المدني التبريزي