الزّوال وهي عدم جزء من اجزائه العلة التامة فيعدم الممكن أو لا تحدث فيبقى بوجود علّة الوجود يرجّح الوجود مع ملاحظة تحقّقه السابق وان كان هو والعدم متساويين في نظره مع ملاحظة تساوى حدوث علّة العدم وعدم حدوثها فيكون الوجود متيقنا أولا مشكوكا فيه مع قطع النّظر عن اليقين السّابق ثانيا ومظنونا بعد ملاحظة اليقين ثالثا ثمّ قال ( ره ) ومعلوم انّ هذا الرّجحان لا بدّ له من موجب إلى آخر ما نقله الشيخ قدّس سرّه عنه .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 102
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص١٠٢