اختلف موضوع المسألتين فالذي سموه استصحابا راجع في الحقيقة إلى اجراء حكم لموضوع إلى موضوع آخر متحد معه بالذات مختلف بالقيد والصفات انتهى
( وجه الأصرحية ) في هذه العبارة بالنسبة إلى العبارة المتقدمة دلالة هذه العبارة وإفادتها للمرام كانت بالمنطوق ولا ريب ان المنطوق أصرح من المفهوم من جهة الدلالة .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 451
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٤٥١