[ في نقل كلام الوحيد البهبهاني ره ]
( وممن يظهر منه ) دخول العدميات في محل الخلاف الوحيد البهبهاني فيما تقدم منه بل لعله صريح في ذلك بملاحظة ما ذكره قبل ذلك في تقسيم الاستصحاب وأصرح من ذلك في عموم محل النزاع استدلال النافين في كتب الخاصة والعامة بأنه لو كان الاستصحاب معتبرا لزم ترجيح بينة النافي لاعتضاده بالاستصحاب واستدلال المثبتين كما في المنية بأنه لو لم يعتبر الاستصحاب لانسد باب استنباط الاحكام من الأدلة لتطرق احتمالات فيها لا يندفع إلّا بالاستصحاب ( وممن ) انكر الاستصحاب في العدميات صاحب المدارك حيث انكر اعتبار استصحاب عدم التذكية الذي تمسك به الأكثر لنجاسة الجلد المطروح .
شرح
( أقول ) ممن يظهر منه دخول العدميات في محل الخلاف الوحيد البهبهاني فيما تقدم منه بل لعله صريح في ذلك بملاحظة ما ذكره قبل ذلك في تقسيم الاستصحاب لأنه قسّم الاستصحاب قبل الكلام المذكور إلى اقسام عديدة منها التقسيم باعتبار كون المستصحب وجوديا وعدميا فنسب انكار اعتباره مطلقا بعده إلى جماعة .
( وأصرح من ذلك ) في عموم محل النزاع استدلال النافين في كتب الخاصة والعامة لحجية الاستصحاب بأنه لو كان الاستصحاب معتبرا لزم ترجيح بينة النافي وذلك لاعتضاد قول النافي غالبا بالاستصحاب ومنه استصحاب البراءة الأصلية عندهم واستدلال المثبتين كما في المنية بأنه لو لم يعتبر الاستصحاب لانسد باب استنباط الاحكام من الأدلة لتطرق احتمالات فيها لا يندفع إلّا بالاستصحاب كاحتمال القرينة والسهو والنسيان وغيرها فلا بد من رفعها بالاستصحاب العدمي
( وممن يظهر منه ذلك ) الشهيد ره في الذكرى حيث ذكر للاستصحاب اقساما وعدّ منها استصحاب ابقاء ما كان على ما كان ثم قال ومثاله ان