- فالاجتناب فيه يؤدى إلى ترك الصلاة فليس تمام انطباق بين هذا الميزان وعنوان غير المحصور انتهى .
( أقول ) ان ايراده على كلام كاشف اللثام وان كان في محله ولكن كلامه أيضا في بيان وجه عدم الضبط لا يخلو عن النظر فتأمل .
( قوله ويمكن ان يقال بملاحظة ما ذكرنا في الوجه الخامس ) وجه آخر لبيان ضابط غير المحصور وفيه مضافا إلى ابتنائه على تمامية الوجه الخامس الممنوعة عنده قدس سره ما تقدم من أنه لا يرفع التحير والتردد في كثير من الموارد لأنه كثيرا ما لا يعلم باعتناء العقلاء بالعلم الاجمالي وعدمه فيرجع الامر بالآخرة إلى عدم فائدة له في تشخيص موارد الاشتباه .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 253
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٢٥٣