- إن شاء اللّه تعالى نعم لو حصل للأصل في هذا الملاقى بالكسر أصل آخر في مرتبته كما لو وجد معه ملاقى المشتبه الآخر كانا من الشبهة المحصورة .
( قوله ولو كان ملاقاة شئ لاحد المشتبهين الخ ) أقول ما تقدم من الكلام كله في حكم الملاقى بالكسر لاحد المشتبهين إذا كان الملاقاة بعد العلم الاجمالي وكان الملاقى بالفتح موجودا وقد عرفت ان الحكم فيه وجوب الاجتناب عن الملاقى بالفتح عدم وجوب الاجتناب عن الملاقى بالكسر بقي الكلام في بيان حكم باقي الصور المتصورة في المسألة وان جميع الصور ليست متحدة الحكم وهي اربع صور .
[ في ان ملاقاة شيء لاحد المشتبهين يتصور على اقسام ]
( الأولى ) ما لو كانت الملاقاة قبل العلم الاجمالي مع بقاء الملاقى بالفتح ولا اشكال في عدم وجوب الاجتناب عن الملاقى بالكسر ووجوب الاجتناب عن الملاقى بالفتح كالصورة السابقة لعين ما ذكر من الوجه في تلك الصورة .
( الثانية ) ما لو كانت الملاقاة قبل العلم الاجمالي وفقد الملاقى بالفتح قبله ثم حصل العلم الاجمالي بنجاسة المشتبه الباقي أو المفقود قام الملاقى بالكسر مقام الملاقى بالفتح بمعنى انه يجب الاجتناب عن الملاقى بالكسر وعن صاحب الملاقى لان أصالة الطهارة في الملاقى بالكسر معارضة باصالة الطهارة في المشتبه الآخر لعدم جريان الأصل في المفقود حتى يعارضه لما أشار اليه قدس سره في الأمر الثالث من عدم جريان الأصل فيما لا يبتلى به المكلف ولا اثر له بالنسبة اليه .
( الثالثة ) ما لو كانت الملاقاة بعد العلم الاجمالي مع فقد الملاقى بالفتح بعده أيضا لا اشكال في هذه الصورة في عدم وجوب الاجتناب عن الملاقى بالكسر وعدم قيامه مقام الملاقى لسلامة الأصل من جانب الملاقى بالكسر عن معارضة أصالة الطهارة عن جانب صاحب الملاقى بالفتح لسقوطها بمعارضتها الاصالة الطهارة في الملاقى