بطلان هذا المقال .
( ثم أقول ) الحديث المتواتر بين الفريقين المشتمل على حصر الأمور في ثلاثة امر بيّن رشده وامر بيّن غيّه وشبهات بين ذلك وحديث دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ونظائرهما اخرج كل واقعة لم يكن حكمها بينّا عن البراءة الأصلية وأوجب التوقف فيها انتهى .
( قوله إلى أن حكم اللّه هو الاستحباب ) بل يرجع إلى عدم المنع في الظاهر وإباحة الترك فيه لا ان حكم اللّه الواقعي هو الاستحباب .
( قوله على الخلاف ) يعنى على الخلاف بين الأشاعرة وغيرهم حيث إنهم يقولون بعدم تبعية الاحكام للمصالح والمفاسد ويقولون بالإرادة الجزافية وجواز الترجيح من غير مرجح بخلاف غيرهم .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 333
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٣٣٣