عليه السّلام فتكون خارجة عن محل الكلام بالكلية كما احتمل ذلك قدس سره في بيان المسألة الثالثة من الشبهة الوجوبية .
( قوله وهذه الرواية ان كانت أخص الخ ) يمكن ان يكون وجه أخصية هذا الخبر بالنسبة إلى ساير اخبار التخيير انه حكم فيها بالتخيير مع فقد المرجح على اختلاف مضامينها من غير اعتبار الترجيح بالاحتياط وعدمه ومضمون المرفوعة الحكم بالتخيير مع عدم امكان الاحتياط فتكون أخص منها بهذا الاعتبار فافهم .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 242
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٢٤٢