تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
( منها ) انه عرض يونس بن عبد الرحمن على سيدنا أبى الحسن الرضا عليه السّلام كتب جماعة من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام فأنكر منها أحاديث كثيرة ان يكون من أحاديث أبى عبد اللّه عليه السّلام وقال عليه السّلام ان أبا الخطاب كذب على أبى عبد اللّه عليه السّلام وكذلك أصحاب أبى الخطاب يدسون الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبى عبد اللّه عليه السّلام . ( ومنها ) ما عن هشام بن الحكم انه سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول كان المغيرة بن سعد يتعمد الكذب على أبى ويأخذ كتب أصحاب أبى وكان أصحاب المغيرة المتسترون بأصحاب أبى ويأخذون الكتب من أصحاب أبى فيدفعونها إلى المغيرة لعنه اللّه فكان يدس فيها الكفر والزندقة ويسندها إلى أبى الحديث ومنها رواية الفيض المختار المتقدمة في ذيل كلام الشيخ حيث قال عليه السّلام ان الناس قد اولعوا بالكذب علينا كأن اللّه افترض عليهم ولا يريد منهم غيره إلى غير ذلك من الروايات مثل قول النبي صلّى اللّه عليه وآله في الحديث المشهور قد كثرت علىّ الكذابة .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 376 | السيد يوسف المدني التبريزي