( وعلى ما ذكره الكليني ) قدس سره في ديباجة الكافي من كون كتابه مرجعا لجميع من يأتي بعد ذلك ما تنبهوا له ونبههم عليه الأئمة عليهم السّلام من أن الكذابة كانوا يدسون الاخبار المكذوبة في كتب أصحاب الأئمة عليهم السّلام كما يظهر من الروايات الكثيرة منها انه عرض يونس بن عبد الرحمن على سيدنا أبى الحسن الرضا عليه السّلام كتب جماعة من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام فأنكر منها أحاديث كثيرة ان يكون من أحاديث أبى عبد اللّه عليه السّلام وقال عليه السّلام ان أبا الخطاب كذب على أبى عبد اللّه عليه السّلام وكذلك أصحاب أبى الخطاب يدسون الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبى عبد اللّه عليه السّلام ومنها ما عن هشام بن الحكم انه سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول كان المغيرة بن سعد يتعمد الكذب على أبى ويأخذ كتب أصحابه وكان أصحابه المتسترون بأصحاب أبى يأخذون الكتب من أصحاب أبى فيدفعونها إلى المغيرة لعنه اللّه فكان يدس فيها الكفر والزندقة ويسندها إلى أبى عليه السّلام الحديث ومنها رواية الفيض المختار المتقدمة في ذيل كلام الشيخ إلى غير ذلك من الروايات .
شرح