تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وزارهم الا المولى عبد اللّه التستري فقيل للسيد في ذلك اى سئل عنه سبب عدم زيارته له فاعتذر بان التستري لا يرى العمل باخبار الآحاد فهو مبدع ونقل رواية مضمونها ان من زار مبدعا فقد خرب الدين . ( وهذه حكاية عجيبة ) يعنى نسبة السيد عدم جواز العمل باخبار الآحاد إلى التستري حكاية عجيبة لأنه رحمه اللّه كان يعمل في الفقه باخبار الآحاد فحينئذ ( لا بد من توجيهها ) قال في بحر الفوائد اما طريقة المولى التستري في باب اخبار الآحاد وقوله بحجيتها في الجملة فهي مما لا يكاد ان يخفى واما توجيهها فلعله نقل للسيد صاحب المدارك قدس سره رجوعه إلى القول بعدم الحجية وان كان النقل كذبا في الواقع مع أنه على تقدير الصدق أو ذهابه إلى عدم الحجية من أول الأمر لا يستحق رميه بكونه مبدعا في الدين فلعل الامر اشتبه على الثقة الحاكي للسيد الجزائري واللّه العالم .