تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
فهو صحيح وان ما رده فهو مردود كما صرح به في صلاة الغدير قال في محكى الفقيه في آخر باب صوم التطوع واما خبر صلاة غدير خم والثواب المذكور فيه لمن صامه فان شيخنا محمد بن الحسن رضى اللّه عنه كان لا يصححه ويقول إنه من طريق محمد بن موسى الهمداني وكان غير ثقة وكلما لم يصححه ذلك الشيخ ولم يحكم بصحته من الاخبار فهو عندنا متروك غير صحيح انتهى . ( وفيه دلالة ) على عمل الصدوق وشيخه بالخبر الغير العلمي إذا لصحة عندهم على ما ذكره الشيخ البهائي وغيره ما يفيد الاطمينان بالصدور لا القطع به وكذا في الخبر الذي رواه الصدوق في العيون عن كتاب الرحمة . ( قال قدس سره ) ثم ضممت إلى ذلك اى إلى كلمات الأصحاب الظاهرة في دعوى الاتفاق على العمل بالخبر الواحد وذهاب معظم الأصحاب اليه ظهور عبارة أهل الرجال في تراجم وحالات كثير من الرواة في كون العمل بالخبر الغير العلمي مسلما عندهم مثل قولهم فلان لا يعتمد على ما ينفرد به وفلان مسكون في روايته يعنى ان الأصحاب متوقفون في قبول روايته وردها وفلان صحيح الحديث والطعن في بعض بأنه يعتمد الضعفاء والمراسيل مثل البرقي ومحمد بن يحيى وأحمد بن محمد بن جمهور ومحمد بن عمرو بن عبد العزيز ومحمد بن حسان إلى غير ذلك من عبارات أهل الرجال . ( ثم قال قدس سره ) وضممت إلى تلك المذكورات ما يظهر من بعض أسئلة الروايات السابقة من أن العمل بالخبر الغير العلمي كان مفروغا عنه عند الرواة مثل سؤال البعض عن المعصوم عليه السّلام ربما احتاج ولست ألقاك في كل وقت ا فيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه معالم ديني قال نعم وظاهر هذه الرواية ان الكبرى اعني قبول قول الثقة كان مفروغا عنه عند الراوي فسئل عن الصغرى اعني وثاقة يونس ليترتب عليه اخذ المعالم منه . فيعلم علما يقينيا صدق ما ادعاه الشيخ من اجماع الطائفة وحكى السيد المحدث الجزائري عمن يثق به انه قد زار السيد صاحب المدارك المشهد الغروي فزاره العلماء