تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
( ومنها ) ما ذكره الشهيد في الذكرى والمفيد الثاني ولد شيخنا الطوسي من أن الأصحاب قد عملوا بشرائع الشيخ أبى الحسن علي بن بابويه عند اعواز النصوص تنزيلا لفتاويه منزلة رواياته ولولا عمل الأصحاب برواياته الغير العلمية لم يكن وجه في العمل بتلك الفتاوى عند عدم رواياته ومنها ما ذكره المجلسي في البحار في تأويل بعض الأخبار التي تقدم ذكرها في دليل السيد واتباعه مما دل على المنع من العمل بالخبر الغير المعلوم الصدور من أن عمل أصحاب الأئمة عليهم السّلام بالخبر الغير العلمي متواتر بالمعنى ولا يخفى ان شهادة مثل هذا المحدث الغواص في بحار أنوار اخبار الأئمة الأطهار عليهم السّلام لعمل أصحاب الأئمة بالخبر الغير العلمي ودعوية حصول القطع له بذلك من جهة التواتر لا يقصر عن دعوى الشيخ والعلامة الاجماع على العمل باخبار الآحاد وسيأتي ان المحدث الحر العاملي في الفصول المهمة ادعى أيضا تواتر الاخبار بذلك ومنها ما ذكره شيخنا البهائي في مشرق الشمسين ان الصحيح عند القدماء ما كان محفوفا بما يوجب ركون النفس اليه وذكر فيما يوجب الوثوق أمورا لا تفيد إلّا الظن ومعلوم ان الصحيح هو المعمول به وليس هذا مثل الصحيح عند المتأخرين في انه قد لا يعمل به لاعراض الأصحاب عنه أو لخلل آخر فالمراد ان المقبول عندهم ما تركن اليه النفس وتثق به .
شرح

[ من جملة القرائن التي دلت على أن الأصحاب يعملون بالخبر الواحد ما ذكره الشهيد في الذكرى ]

( ومنها ) اى من جملة القرائن التي دلت على أن الأصحاب يعملون بالخبر الواحد الغير العلمي ما ذكره الشهيد في الذكرى والمفيد الثاني ولد الشيخ الطوسي من أن الأصحاب قد عملوا بشرائع الشيخ أبى الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه شيخ القميين عند فقد النصوص تنزيلا لفتاويه منزلة رواياته لأنه يفتى بعين الرواية ولولا عمل الأصحاب برواياته الغير العلمية لم يكن وجه في العمل بتلك الفتاوى عند عدم رواياته إذ منشأ عملهم بالفتاوى ظن كون فتاويه على طبق متون الاخبار . ( ومنها ) ما ذكره المجلسي قدس سره في البحار في تأويل الأخبار المانعة