تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
العمل باليقين ان أمكن وإلّا كفى ما يحصل به الاطمينان والجزم عادة ولكن هل يسمى علما حقيقة بان له افراد متفاوتة أعلاه اليقين وأدناه ما قرب من الظن المتاخم أو حقيقة واحدة لا تتفاوت وهي اليقين وما سواه ظن وذلك خارج عما نحن فيه انتهى . ( وممن نقل الاجماع ) على حجية اخبار الآحاد السيد الجليل رضى الدين بن طاوس حيث قال في جملة كلام له يطعن فيه على السيد ولا يكاد تعجبي ينقضى كيف اشتبه عليه اى خفى عليه ان الشيعة لا يعمل باخبار الآحاد في الأمور الشرعية ومن اطلع على التواريخ والاخبار وشاهد عمل ذوى الاعتبار والعقلاء وجد المسلمين والسيد المرتضى وعلماء الشيعة الماضين عاملين باخبار الآحاد بغير شبهة عند العارفين كما ذكر محمد بن الحسن الطوسي في كتاب العدة وغيره من المشغولين بتتبع اخبار الشيعة وغيرهم من المصنفين انتهى .