الطائفة على ما صرح به في كلامه المتقدم من الجواب عن احتمال كون عمل الأصحاب بالاخبار لاقترانها بالقرائن حيث صرح في مقام الجواب عنه انه ليس جميع الأخبار التي عملوا بها مقترنا بالقرائن .
( قوله والمسائل الأصولية لم تكن معنونة الخ ) أقول كيف لم تكن المسائل الأصولية خصوصا مسئلة حجية خبر الواحد معنونة في كتبهم مع ما ذكره الشيخ في العدة أليس الشيوخ لا يزالون يناظرون خصومهم في ان خبر الواحد لا يعمل به ويدفعونهم عن صحة ذلك وسيأتي كلام السيد على ما نقله في الكتاب بأنهم شدّدوا الانكار على العامل بخبر الواحد وذكر ابن قبة انه لا يجوز التعبد به عقلا لاستلزامه تحريم الحلال وتحليل الحرام وغير ذلك من المسائل الأصولية التي كانت معنونة في كتبهم فالقول بأنها لم تكن معنونة محل نظر وتأمل
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 322
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٣٢٢