بالكوفة وأكاد أشك في اختلافهم في حديثهم حتى ارجع إلى المفضل بن عمر فيوقفني من ذلك على ما يستريح به نفسي فقال عليه السّلام اجل كما ذكرت يا فيض ان الناس قد اولعوا بالكذب علينا كأن اللّه افترض عليهم ولا يريد منهم غيره انى احدث أحدهم بحديث فلا يخرج من عندي حتى يتأوله على غير تأويله وذلك لأنه لا يطلبون بحديثنا وبحبنا ما عند اللّه تعالى وكل يحب ان يدعى رأسا .
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 316
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٣١٦