الطوائف لصدق حصوله بانذار كل واحد منهم كل واحد من الأقوام ثم يصدق حصوله بملاحظة كل واحد واحد منهم بالنسبة إلى قومهم وكيف كان فالمقصود بيان حجية خبر الواحد في الجملة لا حجية مجرد خبر رجل واحد مع أنه لا قائل بالفرق في جانب المنع واما دلالة الآية على وجوب الحذر فلان التهديد المستفاد من كلمة لولا يدل على وجوب النفر وتعليل النفر بالتفقه يدل على وجوبه وكذا تعليله بالانذار ومن المستبعد جدا وجوب الانذار وعدم وجوب إطاعة المستمع بل المتبادر وجوب الإطاعة للمنذرين انتهى كلامه رفع مقامه .
( قوله كما في قولك تب لعلك تفلح الخ ) هذا المثال وما ذكره بعده مثال للفعل الغير المتعلق به التكليف لان كلا من الفلاح ودخول الجنة وتذكر الغير وخشيته امر قهري غير داخل تحت قدرة العبد قال بعض المحشين ان المثال الأخير مثال للفعل المتعلق به التكليف والمراد بالخشية هو الخشية في مقام العمل لا ما حصل في القلب
درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 223
مساهمون: السيد يوسف المدني التبريزي
ص٢٢٣