تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية فرائد الأصول — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
الأعمال الحسنة بالذات من المخالفين ، بل والكفار خصوصا إذا لم تكن مشروطة بالقربة ، وفيه ما لا يخفى ، وبعد ما عرفت من معنى الرواية لا مجال لهذا التوهم فافهم . قوله : وثانيا سلّمنا مدخلية تبليغ الحجة ، إلى آخره « 1 » . ( 1 ) أخذ هذا الجواب من صاحب الفصول ( رحمه اللّه ) فإنّه اعتمد على هذا الجواب مع الجواب الذي حكينا عنه في السابق ولم يورد عليه بشيء ، مع أنّ ما أورد عليه المصنف واضح الورود لا معدل عنه ، لأنّ الظاهر من لفظ الدلالة في قوله « فيكون أعماله بدلالته » كون نفس الدلالة طريق المكلّف إلى العلم بالحكم ، وليس معنى الدلالة صدور الحكم من الحجة إلى غير هذا المكلّف على ما هو مبنى الجواب ، ويوضّح ما ذكرنا لفظة السماع من المعصومين ( عليهم السلام ) كما في باقي روايات الباب ، فإنّه لا يمكن حمله على سماع واحد غير من يريد العمل به كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) فرائد الأصول 1 : 61 .