المقام الرابع في بيان المرجحات 1
وهي على قسمين :
أحدهما : ما يكون داخليا ، وهي كل مزية غير مستقلة في نفسه ، بل متقومة 2 بما فيه .
وثانيهما : ما يكون خارجيا ، بأن يكون أمرا مستقلا بنفسه ولو لم يكن هناك خبر ، سواء كان معتبرا ، كالأصل والكتاب ، أو غير معتبر في نفسه ، كالشهرة ونحوها .
ثم المعتبر [ المستقل خ . ل ] إما أن يكون مؤثرا في أقربية أحد الخبرين إلى الواقع ، كالكتاب والأصل - بناء على إفادته الظن - أو غير مؤثر ، ككون الحرمة أولى بالأخذ من الوجوب ، والأصل ، بناء على كونه من باب التعبد
شرح
( 1 ) الكلام في هذا المقام مبني على ما سبق منه قدّس سرّه من التعدي عن المرجحات المنصوصة .
( 2 ) يعني : منعوتة بالخبر الذي أشتمل عليها وكانت من شؤونه ، كأصدقية راويه .