فوجدت لفظ « أظهر » 1 بدل « كذلك » ، وحينئذ فظاهره مقابلة وجه الحكم بالبقاء في التخيير بوجه الحكم بالبقاء في الاقتضاء ، فلا وجه لإرجاع أحدهما للآخر .
والعجب من بعض المعاصرين 2 ، حيث أخذ التوجيه المذكور عن القوانين ، ونسبه إلى المحقق الخوانساري ، فقال :
حجة المحقق الخوانساري أمران : الأخبار ، وأصالة الاشتغال . ثم أخذ في إجراء أصالة الاشتغال في الحكم التخييري بما وجهه في القوانين ، ثم أخذ في الطعن عليه .
وأنت خبير : بأن الطعن في التوجيه ، لا في حجة المحقق ، بل لا طعن في التوجيه أيضا ، لأن غلط النسخة ألجأه إليه 3 .
[ ما أورده السيد الصدر قدّس سرّه على المحقق الخوانساري قدّس سرّه ]
هذا ، وقد أورد عليه 4 السيد الشارح 5 : بجريان ما ذكره من قاعدة وجوب تحصيل الامتثال في استصحاب القوم ، قال :
بيانه : أنا كما نجزم - في الصورة التي فرضها - بتحقق الحكم في قطعة من الزمان ، ونشك أيضا - حين القطع - في تحققه في زمان يكون حدوث
شرح
( 1 ) كما تقدم نقل كلام المحقق الخونساري هكذا .
( 2 ) الظاهر أنه صاحب الفصول قدّس سرّه .
( 3 ) هذا لو تم إنما يدفع الطعن عن الموجه - وهو المحقق القمي قدّس سرّه - لا عن التوجيه . والأمر سهل .
( 4 ) يعني : على المحقق الخونساري قدّس سرّه .
( 5 ) لا يبعد ان يكون المراد به السيد الصدر شارح الوافية .