وما ورد في النهي عن قراءة العزيمة في الصلاة : من التعليل بقوله عليه السّلام : « لأن السجود زيادة في المكتوبة » .
وما ورد في الطواف من : « أنه مثل الصلاة المفروضة في أن الزيادة فيه مبطلة له » 1 .
ولبيان معنى الزيادة وأن سجود العزيمة كيف يكون زيادة في المكتوبة ، مقام آخر . وإن كان ذكره هنا لا يخلو عن مناسبة ، إلا أن الاشتغال بالواجب ذكره بمقتضى وضع الرسالة أهم من ذكر ما يناسب .
شرح
( 1 ) لا يبعد انصرافه إلى تشبيه زيادة الشوط في الطواف بزيادة الركعة في الصلاة ، فلا إطلاق له يقتضي قادحية الزيادة في الصلاة . فلاحظ .