ولو كان العلم الإجمالي قبل فقد الملاقى والملاقاة ففقد ، فالظاهر طهارة الملاقي ووجوب الاجتناب عن صاحب الملاقى 1 ، ولا يخفى وجهه . فتأمل جيدا .
شرح
( 1 ) لتنجزه بالعلم الإجمالي السابق ، وبقاء تنجزه حتى بعد فقد طرفه - وهو الملاقى - لما هو المعلوم من عدم سقوط العلم الإجمالي من المنجزية بتلف بعض أطرافه أو خروجه عن الابتلاء ونحوهما وانما يكون ذلك مانعا من تنجزه لو حصل قبل العلم . وحينئذ فإذا كان صاحب الملاقي منجزا بالعلم الإجمالي السابق فلا يتنجز العلم الإجمالي الآخر بنجاسته أو نجاسة الملاقي ، لخروج بعض أطرافه عن محل الابتلاء ، فلا منجز للملاقي ، بل يرجع فيه لمقتضى الأصل .