[ منشأ الشك في الشبهة الموضوعية والحكمية ]
ومنشأ الشك في القسم الثاني : اشتباه الأمور الخارجية .
ومنشؤه في الأول : إما أن يكون عدم النص في المسألة ، كمسألة شرب التتن ، وإما أن يكون إجمال النص ، كدوران الأمر في قوله تعالى :
حتى يطهرن بين التشديد والتخفيف مثلا ، وإما أن يكون تعارض النصين ، ومنه الآية المذكورة 1 بناء على تواتر القراءات 2 .
وتوضيح أحكام هذه الأقسام في ضمن مطالب :
الأول : دوران الأمر بين الحرمة وغير الوجوب من الأحكام الثلاثة الباقية .
الثاني : دورانه بين الوجوب وغير التحريم .
الثالث : دورانه بين الوجوب والتحريم .
شرح
الفقيه ، فالتعرض له هنا استطراد لمناسبة لمحل الكلام .
( 1 ) وهي قوله تعالى : حتى يطهرن الذي قرئ بالتشديد والتخفيف .
( 2 ) إذ عليه يكون كل منها دليلا مستقلا .