تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

[ القول الثاني ]

الثاني : اعتبار العلم ولو من التقليد ، وهو المصرح به في كلام بعض والمحكي عن آخرين .

[ القول الثالث ]

الثالث : كفاية الظن مطلقا ، وهو المحكي عن جماعة ، منهم المحقق الطوسي في بعض الرسائل المنسوبة إليه وحكي نسبته إليه في فصوله ولم أجده فيه ، وعن المحقق الأردبيلي وتلميذه صاحب المدارك وظاهر شيخنا البهائي والعلامة المجلسي والمحدث الكاشاني وغيرهم قدّس اللّه أسرارهم .

[ القول الرابع ]

الرابع : كفاية الظن المستفاد من النظر والاستدلال دون التقليد ، حكي عن شيخنا البهائي قدّس سرّه في بعض تعليقاته على شرح المختصر : أنه نسبه إلى بعض .

[ القول الخامس ]

الخامس : كفاية الظن المستفاد من أخبار الآحاد ، وهو الظاهر مما حكاه العلامة قدّس سرّه في النهاية عن الأخباريين : من أنهم لم يعولوا في أصول الدين وفروعه إلا على أخبار الآحاد ، وحكاه الشيخ في عدته في مسألة حجية أخبار الآحاد عن بعض غفلة أصحاب الحديث . والظاهر : أن مراده حملة الأحاديث ، الجامدون على ظواهرها ، المعرضون عما عداها من البراهين العقلية المعارضة لتلك الظواهر .

[ القول السادس ]

السادس : كفاية الجزم بل الظن من التقليد ، مع كون النظر واجبا مستقلا لكنه معفو عنه ، كما يظهر من عدة الشيخ قدّس سرّه في مسألة حجية أخبار الآحاد وفي أواخر العدة 1 .
شرح
( 1 ) يأتي نقل كلامه في آخر هذا التنبيه .