تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
[ حجية ظواهر الكتاب ]

أما الكلام في الخلاف الأول ،

فتفصيله :

[ عدم حجية ظواهر الكتاب عند الأخباريين ]

أنه ذهب جماعة من الأخباريين إلى المنع عن العمل بظواهر الكتاب من دون ما يرد التفسير وكشف المراد عن الحجج المعصومين صلوات اللّه عليهم . وأقوى ما يتمسك لهم على ذلك وجهان :

[ الاستدلال على ذلك بالأخبار ]

أحدهما : الأخبار المتواترة المدعى ظهورها في المنع عن ذلك : مثل النبوي : « من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار » . وفي رواية أخرى : « من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ . . . » . وفي نبوي ثالث : « من فسر القرآن برأيه فقد افترى على اللّه الكذب » . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « من فسر القرآن برأيه إن أصاب لم يؤجر ، وإن أخطأ سقط أبعد من السماء » . وفي النبوي العامي : « من فسر القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ » . وعن مولانا الرضا عليه السّلام ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ،