شرح
فيؤخذ به ، بلا فرق بين أن يرجع جميع المرجّحات إلى المرجّح الصدوري ، كما ذهب إليه العراقي وصاحب الكفاية ، أو لا يرجع كما ذهب إليه المحقّق النائيني .
وممّا ذكرنا عرفت : أنّ ما ذكره الشيخ وجها للترتيب وجه استحساني ، كما أنّ ما ذهب إليه النائيني أمر ذوقي ، وكذا ما ذهب إليه صاحب الكفاية ، من أنّ أخبار الترجيح غير ناظرة إلى بيان الترتيب غير صحيح .
وكذا ما ذهب إليه البهبهاني غير تامّ ، فإنّ مجرّد كون إحدى الروايتين مخالفة للعامّة لا يوجب القطع بأنّ الخبر الموافق غير صادر أو صدر عن تقيّة . أضف إليه أنّ جهة الصدور فرع لأصل الصدور ، كما عرفت .