شرح
ثانيهما : أن يكون تطبيق العمل على ما خالفهم مطلوبا دون مخالفتهم .
أقول : إنّ الاختلاف في وجه الترجيح لا يضرّ الاتّفاق في أصل المطلب ، فإنّ مخالفة العامّة من المرجّحات المنصوصة التي لا ريب فيها عندهم ، وهو العمدة في المقام ، ولكن في نفسي شيء وأظهر الوجوه هو الوجه الثالث ؛ لظهور الأخبار فيه ، وإمكان الخدشة في باقي الوجوه أو رجوعها إلى هذا الوجه .