قابليّة الانضمام والأجزاء السابقة عن قابليّة الانضمام إليها ، فإذا شكّ في شيء من ذلك وجودا [ 1 ] أو صفة [ 2 ] جرى [ 3 ] استصحاب صحّة الأجزاء - بمعنى [ 4 ] بقائها على القابليّة المذكورة - فيتفرّع على ذلك [ 5 ] عدم وجوب استينافها [ 6 ] ، أو استصحاب [ 7 ] الاتّصال الملحوظ بين الأجزاء السابقة وما يلحقها من الأجزاء الباقية ، فيتفرّع عليه [ 8 ] بقاء الأمر بالاتمام .
شرح
وإن شئت فقل : إنّ توسّط بعض الأشياء يقطع الارتباط بين الأجزاء السابقة واللّاحقة ، بحيث لا يكون الأجزاء السابقة والأجزاء اللّاحقة قابلتين للانضمام والاتّصال .
[ 1 ] أي إذا شكّ في وجود شيء من الأشياء التي تكون قاطعة للهيئة الاتّصاليّة ، كالشكّ في طروّ القهقهة .
[ 2 ] أي علمنا بتحقّق شيء ، لكن لا نعلم أنّه من القواطع أم لا ؟ كالشكّ في أنّ الضحك غير القهقهة من القواطع أم لا .
[ 3 ] جواب لقوله : « فإذا شكّ » .
[ 4 ] أي معنى صحّة الأجزاء أنّها باقية على أن ينضمّ إليها الأجزاء اللّاحقة .
[ 5 ] أي على استصحاب صحّة الأجزاء السابقة .
[ 6 ] أي يتفرّع على استصحاب الصحّة عدم وجوب الإتيان بالأجزاء السابقة ، بل يحكم بصحّتها ، وضمّ الأجزاء الباقية إليها .
[ 7 ] عطف على قوله : « جرى استصحاب الأجزاء » ، أي جرى استصحاب بقاء الأجزاء السابقة على قابليّة الانضمام ، أو جرى استصحاب الاتّصال الذي لاحظه الشارع بين الأجزاء السابقة والأجزاء اللّاحقة .
إن شئت فقل : جرى استصحاب الهيئة عند الشكّ في انقطاعها .
[ 8 ] أي يتفرّع على استصحاب الاتّصال أنّ الأمر بإتمام الصلاة باق ، فيجب