ونحو ذلك ( 1 ) ، ولا خلاف في كون الوجودي ( 2 ) محل النزاع ، واما العدمي ( 3 ) فقد مال الأستاذ ( 4 ) « قدس سره » إلى عدم الخلاف فيه ( 5 ) تبعا لما حكاه عن استاده السيد صاحب الرياض من دعوى الاجماع على اعتباره في العدميات ، واستشهد ( 6 ) على ذلك بعد نقل الاجماع المذكور ( 7 ) باستقرار ( 8 ) سيرة العلماء على التمسك بأصول العدمية ، مثل اصالة عدم القرينة ، والنقل ( 9 ) ، والاشتراك وغير ذلك ( 10 ) ، وببنائهم ( 11 ) هذه المسألة على كفاية العلة المحدثة للابقاء .
شرح
( 1 ) من الموارد التي يجرى الاستصحاب فيها من الشبهات الموضوعية .
( 2 ) اى فيما كان المستصحب امرا وجوديا ، كاستصحاب حيوة زيد ، أو استصحاب وجوب صلاة الجمعة ، مثلا .
( 3 ) اى فيما كان المستصحب أمرا عدميا .
( 4 ) وهو شريف العلماء .
( 5 ) اى في الاستصحاب العدمي فإنه إذا كان المستصحب امرا عدميا فيكون الاستصحاب حجة بلا خلاف فيه .
( 6 ) اى استشهد الأستاذ شريف العلماء على اعتبار الاستصحاب في العدميات .
( 7 ) من صاحب الرياض على اعتباره .
( 8 ) الجار متعلق بقوله : « استشهد » .
( 9 ) اى اصالة عدم النقل وعدم الاشتراك .
( 10 ) كاصالة عدم التقييد والتخصيص .
( 11 ) الجار متعلق بقوله « واستشهد » اى استشهد الأستاذ