الهيئة الاتصالية ، وعدم ( 1 ) خروج الأجزاء السابقة ( 2 ) عن قابلية صيرورتها اجزاء فعلية ، وسيتضح بعد ذلك إن شاء اللّه .
ثم إن الشك في الشرطية قد ينشأ عن الشك في حكم تكليفي نفسي ( 3 ) فيصير اصالة البراءة في ذلك الحكم التكليفي حاكما على الأصل في الشرطية ،
شرح
( 1 ) عطف تفسيري للهيئة الاتصالية اى معنى بقاء الهيئة الاتصالية هو ان الأجزاء السابقة للمركب لم يخرج عن كونها اجزاء فعلية ، اى لم يخرج عن قابلية لحوق الاجزاء اللاحقة بها ، فان الاجزاء انما يكون اجزاء فعلية عند لحوق باقي الاجزاء إليها وإلّا فبدون لحوقها يكون اجزاء تأهلية نظير الصحة في باب بيع الفضولي ، فان البيع له بعد لحوق الإجازة اليه صحة فعلية ، واما قبل لحوق الإجازة اليه فله صحة تأهلية .
( 2 ) اى السابقة على عروض الشك في تحقق القاطع .
( 3 ) اعلم أن الشرط على قسمين : أحدهما : ما يكون معتبرا في المأمور به فيكون في مرتبة موضوع الامر ، ومقدما على الامر بحسب اللحاظ كالاجزاء وكالطهارة بالنسبة إلى الصلاة وغالب الشرائط في العبادات من هذا القبيل .
ثانيهما : ما لا يكون له دخالة في ماهية المأمور به أصلا بل يكون معتبرا في تحقق الامتثال ، وهذا القسم من الشرط يكون في مرتبة محمول الامر ، ومتأخرا عنه كإباحة المكان المستفادة من مانعية الغصب بناء على امتناع اجتماع الامر والنهى ، وليست الإباحة المستفادة من مانعية الغصب على حد سائر