من باب الاكتفاء عن الواقع بذلك المحتمل لا ( 1 ) الترخيص لترك الواقع بلا بدل في الجملة ( 2 ) فان الواقع إذا علم به ( 3 ) وعلم إرادة المولى بشئ ( 4 ) وصدور ( 5 ) الخطاب عنه إلى العبيد وان ( 6 ) لم يصل إليهم لم يكن ( 7 ) بد عن موافقته اما حقيقة
شرح
في مقام الامتثال بالاتيان بنفس الواقع أو بدله وبين الرخصة في مخالفة الواقع في الجملة واضح فان مرجع الأول إلى مطلوبية الجامع بين الواقع وما يقوم مقامه فيقنع الشارع عن الواقع في بعض الموارد باتيان المكلف ما يقوم مقامه ، ومرجع الثاني إلى الترخيص في المعصية وهو قبيح عقلا وعقلائيا .
( 1 ) أي لا يكون حكم الشارع بكفاية أحد المحتملين معناه الترخيص لترك الواقع كي يقال إنه قبيح لرجوعه إلى الترخيص في المعصية ، وراجع إلى عدم كون العلم الاجمالي علة تامة للتنجيز .
( 2 ) تأكيد لقوله : « بلا بدل » قال رحمة اللّه ان لفظ في الجملة هنا حشو .
( 3 ) أي إذا صار الواقع معلوما اجمالا .
( 4 ) مردد بين المحتملين أي علم أن المولى أراد الاجتناب عن النجس المردد بين الإناءين مثلا .
( 5 ) أي علم بصدور الخطاب عن المولى .
( 6 ) « ان » وصلية ، اى لم يصل الخطاب إلى العبيد تفصيلا بل وصل إليهم اجمالا .
( 7 ) جواب لقوله : إذا علم . . . اى إذا علم المكلف اجمالا