وان أريد به ( 1 ) الهمج ( 2 ) الرعاع الذين يصغون ( 3 ) إلى كل ناعق ، فمن المقطوع عدم كشف عملهم عن رضاء الإمام عليه السلام لعدم ( 4 ) ارتداعهم بردعه في ذلك اليوم ( 5 ) ولعل هذا ( 6 ) مراد السيد رحمه اللّه حيث أجاب عن هذا الوجه ( 7 ) بأنه انما عمل بخبر
شرح
( 1 ) أي بالصحابة العالمين بالخبر . والصحيح ان يذكر « بهم » مكان « به » .
( 2 ) الهمج بالتحريك هو الذي لا يعمل على طبق عقله ، والرعاع هو الرزالة .
( 3 ) من الاصغاء اي يستمعون كل صوت ، وهذه الجملة كناية عن الاشخاص اللّذين لا إرادة لهم في اعمالهم ، وهم الذين لا يبالون .
ولا يعملون بما يقولون فإنهم يتبعون الهوى وليس في أعمالهم مبدأ ومنتهى والحاصل : ان أريد من الاجماع العملي للصحابة ان هؤلاء الاشخاص اللّذين لا يبالون يعملون بالخبر فنقول ان عمل هؤلاء لا كشف فيه عن رضاء المعصوم .
( 4 ) أي انما لا يكون عملهم كاشفا عن رضاء المعصوم لأنهم لا يرتدعون بردع الإمام ( ع ) ومنعه ، فان عمل الصحابة انما يكون كاشفا عن رضاء المعصوم إذا كانوا مطيعين للامام بحيث لو منعهم من عملهم لارتدعوا .
( 5 ) الذي ردعه الإمام ( ع ) من عملهم .
( 6 ) أي ان عمل الهمج الرعاع لا يكشف عن رضاء المعصوم .
( 7 ) الذي هو الوجه الخامس .