تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
بصورة ( 1 ) المناظرة مع خصومهم . والحاصل : ان الاجماع الذي ادعاه السيد قدس سره ، قولي وما ادعاه الشيخ اجماع عملي ( 2 ) ، والجمع بينهما ( 3 ) يمكن بحمل عملهم ( 4 ) على ما احتف بالقرينة عندهم ، وبحمل قولهم ( 5 )
شرح
( 1 ) الجار متعلق بقوله : خص . ( 2 ) والسيد يدعى ان من تتبع أقوال العلماء يرى أنهم قائلون بأجمعهم على عدم حجية خبر الواحد والشيخ يدعى انهم يعملون بأجمعهم بخبر الواحد . ( 3 ) أي بين اجماعي السيد والشيخ بحيث يرتفع النزاع من البين . ( 4 ) أي بحمل عمل الأصحاب على الخبر الذي احتف بالقرينة ، بان يقال : ان المراد من الاجماع العملي الذي ادعاه الشيخ هو اجماعهم على الخبر المحفوف بالقرينة لا مطلق الخبر ، فيكون ما ادعاه السيد من الاجماع حقا ، ونتيجة هذا الحمل هو التصرف في عمل الأصحاب كي ينطبق على مرام السيد . ( 5 ) بان يقال إن المراد من الاجماع القولي الذي ادعاه السيد هو قيامه على عدم حجية الروايات الواردة من العامة ، واما الروايات الواردة من الخاصة فلا مانع من حجيتها ، وعلى هذا الجمع يكون النزاع بين السيد والشيخ لفظيا لان ما ادعاه الشيخ من الاجماع العملي على الحجية هو حجية الخبر المحفوف بالقرينة ، والسيد أيضا لم ينكرها وما أنكره السيد هو حجية الخبر المجرد ، والشيخ لم يدع الاجماع على حجيته ، وما ادعاه السيد من الاجماع القولي على عدم
تمهيد الوسائل في شرح الرسائل — صفحة 451 | الشيخ علي المروجي القزويني