تحصيل العلم ( 1 ) ، لا وجوب ( 2 ) السؤال للعمل بالجواب تعبدا ، كما يقال في العرف ، ( 3 ) « سل ان كنت جاهلا . ويؤيده ( 4 ) ان الآية واردة في أصول الدين وعلامات النبي صلى اللّه عليه وآله ، التي لا يؤخذ فيها بالتعبد اجماعا . ( 5 )
وثالثا : لو سلم حمله ( 6 ) على إرادة وجوب السؤال للتعبد
شرح
( 1 ) فيكون المراد « فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون حتى تعلموا » .
( 2 ) أي ليس وجوب السؤال لأجل العمل بالجواب تعبدا كي يكون دليلا على حجية الخبر الواحد ، فمعنى الآية « اسألوا حتى تعلموا » .
( 3 ) فان المتبادر من وجوب السؤال في المثال هو تحصيل العلم ، أي ان كنت جاهلا فاسئل العالم كي تعلم .
( 4 ) أي يؤيد ما ذكرنا بان الظاهر من وجوب السؤال وجوب تحصيل العلم .
( 5 ) لا اشكال في عدم صحة الاكتفاء بخبر الواحد في أصول الدين ، فيكون المورد قرينة على أن المراد ما ذكرنا من تحصيل العلم .
لا يقال : ان المستفاد من وجوب السؤال حجية الخبر المظنون وعدم الاكتفاء في مورد الآية بخبر الواحد لا يصلح للقرينية لعدم محذور في الالتزام به إذا قام الاجماع على خروج المورد .
لأنه يقال : ان تخصيص المورد أمر مستهجن لم يلتزم به أحد .
( 6 ) أي حمل وجوب السؤال على أن المراد منه هو التعبد بالجواب وحجية قول المسؤول عنه . وملخص هذا الاشكال : هو انا لو أغمضنا عما ذكرناه آنفا من أن الظاهر من وجوب السؤال وجوب تحصيل