بعضها ( 1 ) في الباقي . وفيه ( 2 ) نظر ، لان روايتين منها صحيحتان ، وهما روايتا محمد بن مسلم والوشاء ، فلاحظ . ورواية أبى بكر الحضرمي حسنة أو ( 3 ) موثقة . نعم ثلاث روايات ( 4 ) آخر منها لا يخلو من ضعف ولا يقدح قطعا ( 5 ) .
وثانيا : ان الظاهر من وجوب السؤال عند عدم العلم وجوب
شرح
عبارة عن علي بن حسان فإنه مشترك بين الواسطي الذي هو ثقة وبين الهاشمي الذي لم يوثق .
( 1 ) أي بعض الرواة ضعيف في باقي الروايات ، وهي الرواية الرابعة ، والخامسة ، والسابعة ، من باب أهل أن الذكر الذين امر اللّه الخلق بسؤالهم هم الأئمة عليهم السلام « 1 » .
( 2 ) أي في رد بعض مشايخنا نظر .
( 3 ) الحسنة في اصطلاحهم ما كان راويه ممدوحا ، ولكن لم يصرح بتوثيقه ، والترديد باعتبار وقوع الاختلاف في أبى بكر الحضرمي بأنه ثقة أم لا ؟
وقال الأستاذ الأعظم في كتابه المعجم ان أبا بكر الحضرمي وان كان جليلا ثقة على ما عرفت إلّا انه لم يرد فيه توثيق لا من الكشي ، ولا من النجاشي .
( 4 ) وقد عرفتها آنفا .
( 5 ) أي لا يضرنا ضعف هذه الروايات بعد وجود الروايات الصحيحة الدالة على المدعى .
هامش
( 1 ) - أصول الكافي ج 17 ص 211 .