شذ وجوده ( 1 ) في الأنام - ففي ( 2 ) ترجيح النقلي عليه اشكال » انتهى ( 3 ) .
ولا أدرى ( 4 ) كيف جعل الدليل النقلي في الاحكام النظرية مقدما على ما هو البداهة من قبيل الواحد نصف الاثنين مع أن ضروريات الدين والمذهب لم يزد في البداهة على ذلك ( 5 ) ؟
والعجب ( 6 ) مما ذكره في الترجيح عند تعارض العقل
شرح
( 1 ) أي وجود العقل الفطري ، لأنّ عقول أكثر الناس قد اختلطت مع وهمهم فهي معيبة .
( 2 ) جواب للشرط ، أي أمّا العقل الفطري ففي ترجيح الدليل النقلي عليه إشكال .
( 3 ) انتهى كلام البحراني .
( 4 ) هذا تعجّب من الشيخ ، حيث تعجّب من تقديم البحراني الدليل النقلي على العقلي ، وأورد على موارد من كلامه :
الأول : أنّه قدّم النقلي على العقلي وهو فاسد ، قال رحمة اللّه في حاشيته :
وما أدري من أين فهم الشيخ أنّ البحراني جعل الدليل النقلي مقدّما على ما هو في البداهة من قبيل الواحد نصف الاثنين ؟ فإنه ليس في العبارة المنقولة منه عين ولا أثر ، ولا يخفى عليك أنّ العبارة المتضمنة لتقديم النقلي على العقلي البديهي محذوفة في بعض النسخ .
( 5 ) أي على العقلي البديهي ، فكما أنّ البديهيات الدينية تتقدم على النقلي كذلك البديهيات العقلية أيضا تتقدم عليه .
( 6 ) هذا هو الاشكال الثاني على المحدّث البحراني ، حيث حكم بترجيح