ومنها : لو هجم على طعام بيد غيره فأكله ، فتبين أنه ملكه ( 1 ) .
ومنها : لو ذبح شاة بظن أنها للغير بقصد العدوان ، فظهرت ملكه ( 2 ) .
ومنها : ما إذا قتل نفسا بظن أنها معصومة ، فبانت مهدورة ( 3 ) .
وقد قال بعض العامة : يحكم بفسق المتعاطى ذلك ( 4 ) ،
شرح
المولى فيكون حراما ، ومن حيث إن نية المعصية إذا لم تصادف المعصية كالنية المجردة فلا يكون الوطء المذكور حراما .
( 1 ) من حيث إن هجومه يدل على انتهاك الحرمة وجرأته على المعصية ، فيكون الا كل المذكور حراما .
ومن حيث إنه لم يصادف المعصية ، إذ المفروض أنه أكل طعام نفسه صار كنية مجردة ، فلا يكون حراما .
( 2 ) بناء على أن الذبح المذكور يدل على هتك حرمة المولى فيكون حراما .
وبناء على أنه كنية مجردة فلا يكون حراما .
والفرق بين المثالين : أن في المثال الأول يرجع النفع إلى المتجري بخلاف المثال الثاني .
( 3 ) أي غير محترمة ، والقتل المذكور يكون حراما من حيث كونه مصداقا لهتك المولى والطغيان عليه . ويكون جائزا من حيث إنه لم يصادف المعصية فيكون كالنية المجردة .
( 4 ) أي بفسق المرتكب للقتل .