تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على فرائد الأصول — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
المركّبة من الأجزاء العديدة ، لا يتغيّر عرفا بتخلّل زيادة جزء من أجزائه ، كما لا يتغيّر موضوع قلّة الماء وكثرته بالنقص والزيادة الكثيرة ، ولا بزوال تغيّره المنجّس من قبل نفسه أو الرياح . قوله : « مدفوع بالأصل » . [ أقول : ] إذ بعد فرض وحدة التكليف الواقعي يستلزم العمل بمقتضى كلّ من الأصلين طرح مقتضى الآخر ، فالمورد مورد ترجيح أحد الأصلين لا الجمع بينهما . قوله : « في ذكر الزيادة سهوا » .

[ في الزيادة سهوا ]

[ أقول : ] ويتصوّر الزيادة الجزئيّة سهوا - بعد اعتبار قصد الجزئيّة وقصد الزيادة ، وقصد عنوان الجزئيّة في قصد الزيادة العمديّة في العبادات ، على ستّة : أحدها : قصد الزيادة مع الغفلة عن زيادته وعنوانه . ثانيها : قصد الزيادة مع الغفلة عن جزئيّته وعنوانه . ثالثها : قصد العنوان مع الغفلة عن زيادته وجزئيّته . رابعها : قصد الجزئيّة والزيادة مع الغفلة عن عنوانه . خامسها : قصد الجزئيّة والعنوان مع الغفلة عن الزيادة . سادسها : قصد العنوان والزيادة مع الغفلة عن جزئيّته . وكلّها أقسام زيادة الجزء سهوا . قوله : « لكنّ التفصيل بينهما غير موجود » . [ أقول : ] فيه : وجود التفصيل في الركوع ، الزيادة التبعيّة لإمام الجماعة ، فإنّه غير مبطل نصّا وفتوى إذا كان سهوا ، مع أنّ نقيصته مبطل إجماعا . قوله : « فيعمل بكلّ واحد من الأصلين » . [ أقول : ] أي يعمل بالبراءة في الزيادة السهويّة ، وبالاشتغال في النقيصة