وقال : من نظر إلى الدنيا بنظر الإرادة والحب أخرج الله نور الفقر والزهد من قلبه 477 .
وقال : الدنيا مزبلة ومجمع الكلاب ، ومن عكف عليها أقل من الكلاب ، فإن الكلب حين يأخذ منها حاجته يشبع وينصرف 478 .
وقال : من لم يعرف نفسه فهو من دينه في غرور 479 .
وقال : ما ابتلى الله عبدا بشئ أشد من الغفلة وقسوة القلب 480 .
وقال : إنما كره الأنبياء الموت لأنه أقعدهم عن ذكر الحق 481 .
وقال : لمحبة الله علامة وهي حب طاعته 482 .
وقال : محبة الله تكمن في محبة طاعة الله .
وقال : لا دليل على معرفة الله سوى الله ، لكن دليل الطلب آداب الخدمة .
وقال : من أحب أن يعرف بالخير أو يذكر به ، فهو مشرك في عبادة الله تعالى لدى هذه الطائفة ؛ لأن من عبد الله بالمحبة لا يحب أن يرى خدمته شخص قط سوى مخدومه والسلام 483 .
تذكرة الأولياء — صفحة 555
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٥٥٥