وقال : المراقبة هي : علم القلب في قرب الحق ( تعالى ) .
وقال : الرضا هو : الخضوع تحت مجارى الأحكام .
وقال : الصبر هو : هدف سهم البلاء .
وقال : التفكر هو : رؤية الأسباب قائمة بالحق .
وقال : التسليم هو : الثبات عند نزول البلاء بلا تغير في الظاهر والباطن . 336
وقال : الحياء : الرجوع عن جملة العادات السيئة التي لا يرضى اللّه عنها .
وقال : المحبة فرط الميل إلى شئ ثم إيثاره على نفسك بالجسد والروح والمال وموافقته في الباطن والظاهر ثم العلم بأن كل التقصير منك .
وقال : الخوف هو : ألا يستطيع المرء أن يتحرك حركة ولا تستبد به الظنون فيقول : سوف أعاقب بهذه الحركة في الآخرة .
وقال : علامة الأنس بالحق هي الوحشة بالخلق ، والهروب من كل شئ فيه الخلق والتفرد بحلاوة ذكر الحق تعالى وبقدر ما يستقر الأنس بالحق في قلبك يتسلل الأنس بالمخلوقات منه . 337
وقال : الصادق من لا يخاف وإن لم يبق له أي قدر لدى الخلق ، ويعرف قلبه ولا يحب أن يرى الناس ذرة من أعماله .
وقال : احذر فتور العزم في كل الأعمال ، لأن العدو سيظفر بك في هذا الوقت ، وكلما رأيت فتور العزم ، لا تهدأ لحظة ، واستعن باللّه .
وقال لفقير : « كن للّه وإلا لا تكن » . هذا هو أفضل الكلام . 338
وقال : جدير بالشخص الذي هذب نفسه بالرياضة أن يرشدها إلى المقامات .
تذكرة الأولياء — صفحة 472
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٤٧٢