تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأولياء — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
وقال : المراقبة هي : علم القلب في قرب الحق ( تعالى ) . وقال : الرضا هو : الخضوع تحت مجارى الأحكام . وقال : الصبر هو : هدف سهم البلاء . وقال : التفكر هو : رؤية الأسباب قائمة بالحق . وقال : التسليم هو : الثبات عند نزول البلاء بلا تغير في الظاهر والباطن . 336 وقال : الحياء : الرجوع عن جملة العادات السيئة التي لا يرضى اللّه عنها . وقال : المحبة فرط الميل إلى شئ ثم إيثاره على نفسك بالجسد والروح والمال وموافقته في الباطن والظاهر ثم العلم بأن كل التقصير منك . وقال : الخوف هو : ألا يستطيع المرء أن يتحرك حركة ولا تستبد به الظنون فيقول : سوف أعاقب بهذه الحركة في الآخرة . وقال : علامة الأنس بالحق هي الوحشة بالخلق ، والهروب من كل شئ فيه الخلق والتفرد بحلاوة ذكر الحق تعالى وبقدر ما يستقر الأنس بالحق في قلبك يتسلل الأنس بالمخلوقات منه . 337 وقال : الصادق من لا يخاف وإن لم يبق له أي قدر لدى الخلق ، ويعرف قلبه ولا يحب أن يرى الناس ذرة من أعماله . وقال : احذر فتور العزم في كل الأعمال ، لأن العدو سيظفر بك في هذا الوقت ، وكلما رأيت فتور العزم ، لا تهدأ لحظة ، واستعن باللّه . وقال لفقير : « كن للّه وإلا لا تكن » . هذا هو أفضل الكلام . 338 وقال : جدير بالشخص الذي هذب نفسه بالرياضة أن يرشدها إلى المقامات .
تذكرة الأولياء — صفحة 472 | فريد الدين العطار النيسابوري / منال اليمنى