ويقال : إنه التحق بخدمة ركن الدين أكاف ، وتاب على يده ، وحضر حلقة دراويشه 85 وأدرك صحبة الشيخ مجد الدين البغدادي 86 والشيخ نجم الدين كبرى 87 . وكذلك أدرك صحبة قطب الدين حيدر في طفولته 88 .
وصحبته لهؤلاء المشايخ بلا شك وفرت له الاستماع إلى كثير من الحكايات والأقوال والكرامات عن الصوفية ، وعرفته بالطريق وسلوكه وخباياه مما أفاده في كتابه .
ثانيا : الكتب المدونة :
ذكر فريد الدين العطار في مقدمة كتابه أنه استفاد من بعض الكتب وإن كان لا يفصح عن أسمائها أو أسماء مؤلفيها إلا في القليل النادر .
فيقول في ذكر أبى حازم المكي :
« وكلامه كثير في الكتب . . . » 89 .
ويقول في مقدمة الكتاب :
« وإن أراد شخص أن يستزيد من أقوالهم فإنه سيجدها كثيرة في كتب المتقدمين والمتأخرين » 90 .
وذكر العطار في مقدمته أيضا أسماء ثلاثة كتب هي : 91
1 - كتاب شرح القلب :
في الواقع ليس لدينا معلومات عن هذا الكتاب سوى ما ورد في كشف الظنون ، حيث ذكره حاجى خليفة تحت عنوان « شرح القلوب » وقال إنه في أحوال الأولياء 92 ، وعده المرحوم القزويني من مؤلفات فريد الدين العطار نفسه ، وذكر فريد الدين العطار هذا الكتاب في نهاية ذكر أبى على الجرجاني كأحد أعماله وهو حتى الآن في زاوية النسيان 93 .