3 - رحلاته :
أمضى فريد الدين العطار فترة من عمره في السفر والترحال ، زار خلالها مكة ومصر ودمشق والكوفة والري وبلاد الهند والترك .
وصرح العطار بذلك حيث قال في منظومته « لسان الغيب » :
تطلعت إلى عشق محبوب
فسرت إلى مكة ومصر ودمشق
وطفت الكوفة والري حتى خراسان
وعبرت سيحون وجيحون
واتجهت من الصين إلى ملك الهند وبلاد الترك
مثل أهل الخطا
وفي النهاية استقررت في نيسابور
وذاع صيتى في العالم 83 .
ولا شك أن هذه الرحلات قد هيأت له فرصة الالتقاء بالعديد من الناس على اختلاف درجاتهم من علماء ومشايخ وعامة وصوفية ، سمع منهم العديد من الحكايات والروايات والأقاويل ، وأخذ عنهم الكثير من المعلومات القيمة التي ضمنها كتابه .
4 - صحبته للمشايخ :
على الرغم من أن فريد الدين العطار لم يذكر صراحة إرادته لشيخ من المشايخ إلا أنه زار كثيرا من المشايخ من مكة حتى ما وراء النهر 84 .