9 - كذلك فإن مجلة « پيام نوين » التي تصدر في طهران نشرت مقالا لأحد المستشرقين الروس أثبتت فيه أن هذا الملحق لا صلة له بالعطار أبدا 46 .
وقيل إنها مقتبسة من كتاب مجهول لأحمد بن محمد بن الحسين بن أحمد الطوسي ، وإنها قد أضيفت في أوائل القرن الرابع عشر الميلادي إلى « تذكرة الأولياء » لفريد الدين العطار 47 .
10 - إن فريد الدين العطار قال في ذكر الإمام جعفر الصادق ما ترجمته :
« . . . لكننا نبدأ بالصادق تبركا . . . ولما كان من أهل البيت وقد كثرت الأقوال عن طريقته والروايات عنه ، نورد عدة كلمات له . ولأنهم جميعا متساوون ، فعند ما يرد ذكر له يكون ذكرا للجميع » 48 .
ويتضح مما سبق أن فريد الدين العطار سيكتفى بذكر الإمام جعفر الصادق من أهل البيت جميعا ، لأنه عندما يرد ذكر له فهو ذكر للجميع أي أن فريد الدين لن يذكر أحدا آخر من أهل البيت فكيف نجده بعد ذلك يتحدث عن محمد الباقر أبى جعفر الصادق ؟ بناء عليه فالملحقات ليست له .
11 - يتضح مما سبق أن الأسباب التي تدعونا إلى عدم قبول هذه الملاحق كثيرة خاصة إذا استعرضنا معها ما ذكره د . استعلامى حيث قال :
- إن آخر ذكر في هذه الملحقات متعلق بالإمام محمد الباقر وأول ذكر في التذكرة متعلق بالإمام جعفر الصادق ومن ثم يقول : إن أراد العطار أن يورد اسم الإمام الباقر وحالاته في كتابه ألا يذكر الأب قبل الابن ؟ وهل يورد سيرة الباقر وأقواله في صفحة أو صفحتين بينما يفرد للشيخ أبى الحسن الخرقانى أكثر من خمسين صفحة من كتابه ! .
تذكرة الأولياء — صفحة 28
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٢٨