ويبدأ الكتاب بالإمام جعفر الصادق وينتهى بحسين بن منصور الحلاج وقد اختلف المؤرخون حول عدد التراجم التي يشملها الكتاب .
فمنهم من قال : إن الكتاب يشتمل على سبع وتسعين ترجمة 35 .
ومن قال : إنه يحتوى على ست وتسعين ترجمة 36 .
ومن قال : إنه يشتمل على سبعين ترجمة 37 .
ومن قال : إنه يضم اثنتين وسبعين ترجمة 38 .
وفي الواقع يمكن ترجيح العدد الأخير للأسباب الآتية :
1 - إن فريد الدين العطار ذكر في مقدمته لكتابه ( تذكرة الأولياء ) أسماء الأولياء الذين سيترجم لهم وأعد لهم فهرسا يشتمل على اثنين وسبعين ذكرا 39 .
2 - إن القائلين بأن الكتاب يشتمل على سبعين ترجمة ربما لم يطلعوا عليه أو على مقدمة مؤلفه لأنهم إن كانوا قد اطلعوا عليه لكانوا أدركوا بسهولة أنه يشتمل على اثنين وسبعين ترجمة . وربما هم اطلعوا على نسخ سقطت منها ترجمتان على سبيل السهو أو الخطأ .
3 - إن جميع النسخ المخطوطة أو المطبوعة للكتاب في أوروبا وإيران قبل القرن العاشر الهجري تحتوى على اثنتين وسبعين ترجمة أما النسخ المتأخرة فتحتوى على ست وتسعين ترجمة 40 .
4 - إن الترجمة الأويغورية للتذكرة التي ترجمت في عهد الأمير عليشير نوائى ( القرن التاسع الهجري ) والتي اطلع عليها الدكتور محمد استعلامى تحتوى على اثنتين وسبعين ترجمة وكذلك فإن التراجم التركية الأخرى التي اطلع عليها تحتوى على نفس العدد 41 .
تذكرة الأولياء — صفحة 26
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٢٦