5 - أن نيكلسون ذكر في مقدمته للكتاب أن معظم المخطوطات التي اطلع عليها تتضمن اثنتين وسبعين ترجمة أو أقل ، ولكن عدة نسخ منها تشتمل على عشرين أو خمس وعشرين ترجمة إضافية خاصة بشيوخ مشاهير في عصور متأخرة فضمنها نسخته لأن مادتها شيقة لكنه أطلق اسم « تذكرة الأولياء » على الاثنتين وسبعين ترجمة فقط 42 .
6 - إن د . محمد استعلامى اطلع على نسخة قيمة للكتاب يقال إنها بقيت عن القرن التاسع تنتهى بذكر الحلاج ثم خاتمة الكتاب ، وكذلك نسخة أخرى ترجع إلى عام 985 ه . تنتهى أيضا بذكر الحلاج 43 .
7 - وجد في أغلب النسخ التي تحتوى على هذه الملحقات أن الخط الذي كتبت به الملحقات غير الخط الذي كتب به النص الأصلي وفي هذا دليل على أن كاتب هذه غير كاتب تلك 44 .
8 - أن القائلين بأن الكتاب يحتوى على سبع وتسعين ترجمة أو غير ذلك ظنوا أن الملحق - الذي أضيف إلى الكتاب والذي يحمل عنوان « ذكر متأخران مشايخ كبار رحمة الله عليهم أجمعين » - متعلق بالكتاب أو هو جزء منه .
والواقع أن هذا الملحق أضيف إلى الكتاب بعد أن كتب على شاكلته ، وذلك لأنه كما ورد في كتاب « عطار نامه » : « إن ويلهام پيرسچ مؤلف « فهرست المخطوطات الفارسية في برلين عام 1888 م وجد نسخة مخطوطة للكتاب في مكتبة پرلين الوطنية تحتوى على ملحق مكتوب عليه « ذكر متأخران مشايخ كبار رحمة الله عليهم أجمعين على يد أضعف الخلائق وأحقرهم الراجي إلى عفو الله تعالى وغفرانه محمود بن أبي القسم بن عيسى بن حسين بن أبي القسم الكفر بابى » 45 .
فلما ذا لا يكون محمود هذا هو مؤلف هذا الملحق وليس العطار .
تذكرة الأولياء — صفحة 27
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٢٧