الحارث المحاسبي إذا مديده إلى إصبعه عرق ، فكان يمتنع عنه .
ص ( 17 ) :
ويحكى عن السرى أنه قال :
التصوف اسم لثلاث معان : وهو الذي يطفئ نور معرفته نور ورعه ، ولا يتكلم بباطن في علم ينقضه عليه ظاهر الكتاب أو السنة ، ولا تحمله الكرامات على هتك أستار محارم الله .
ص ( 31 ) :
ومات صديق له وهو عند رأسه ، فلما مات ، أطفأ حمدون السراج ، فقالوا له : في مثل هذا الوقت ، يزداد في السراج الدهن ، فقال لهم : إلى هذا الوقت ، كان الدهن له ، ومن هذا الوقت ، صار الدهن للورثة .
طعام فيه شبهة ، كان عرق يتحرك داخل إصبعه ، بحيث لا يطاوعه الإصبع ، فكان يعرف أن تلك اللقمة فيها شبهة 268 .
ح 1 ص ( 282 ) ذكر سرى :
وقال السرى : التصوف اسم لثلاث معان : وهو الذي لا يطفئ ( نور ) معرفته نور ورعه ، ولا يتكلم بباطن في علم ينقضه عليه ظاهر الكتاب ، وتحمله الكرامات على نهى الناس عن المحارم 269 .
ج 1 ص ( 332 ) ذكر حمدون :
ووصل ( حمدون ) في التقوى إلى حد أنه : كان بجوار فراش صديق له ذات ليلة ، وكان في النزع فلما مات ، أطفأ حمدون السراج ، وقال :
لهذا السراج وارث في هذه الساعة ، ولا يجوز لنا إشعاله 270 .
تذكرة الأولياء — صفحة 117
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص١١٧