لا يتحقّق إلّا مع كون مقدّماته ضروريّة أو لازمة للضّروريّة ومنتهية إليها . . . إلى آخر ما ذكره » « 1 » .
وقال في محكي « غاية المأمول » - بعد الحكم باستحالة تعارض القطعيّين من حيث استلزامه اجتماع النّقيضين - : « ولا يتحقّق بين القطعي والظّني ؛ لانتفاء الظّن عند حصول القطع وإنّما يتحقّق بين الظّنّيين » « 2 » . انتهى .
وفي محكيّ « غاية البادي » : « وقع الاتّفاق على امتناع التّعارض بين الأدلّة العقليّة ، وأمّا النّقليّة فليست قطعيّة ، وعلى تقدير إفادتها اليقين فالدّليل القائم في العقليّات قائم في سائر القطعيّات » « 3 » . انتهى .
وفي محكيّ « الزّبدة » : « ولا تعارض في قطعيّين ؛ لاجتماع النّقيضين ولا في قطعيّ وظنّي . انتهى كلامه .
وفي محكيّ « غاية المأمول » بعد جملة كلام له في تحقيق مورد التّعارض ما هذا لفظه : « وهو لا يتحقّق بين قطعيّين ، وإلّا ثبت مقتضاهما فيلزم اجتماع النّقيضين وهو محال » « 4 » . انتهى كلامه .
وفي محكيّ « الإحكام » : « لا يتصوّر التّعارض في القطعيّ ؛ لأنّه إمّا أن يعارضه قطعيّ أو ظنّي . والأوّل محال » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) المصدر السابق .