الرّافع للموقّت - حسب ما يظهر ممّا ذكره الأستاذ العلّامة في مقام الرّد عليه - وإنّما كلامه بالنّسبة إلى نفس الوقت فتدبّر .
ويمكن أن يقال أيضا : إنّ مراده من بيان الفرق بين قول المحقّق ومختاره الّذي هو مختارنا ليس من حيث افتراق القولين بحيث يوجد أحدهما دون الآخر ، بل من حيث اختلافهما ولو باعتبار ما لا يوجب افتراقهما بحسب المورد كاختلاف المدرك ، فيندفع حينئذ عنه بعض الإيرادات السّابقة فتدبّر .
* * *
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 536
مساهمون: ميرزا محمد حسن الآشتياني
ص٥٣٦