وجود الطريق إلى الأحكام عندهم في كل زمان مقدّمة لبقاء الدين لا العمل حتى يقال : إنّ الاحتياط أيضا طريق إلى العمل ، فمفروغيّة بطلان الاحتياط عندهم بالملاحظة المذكورة لا تعلّق لها بمسألة نفي الحرج حتى يتوجّه عليه ما عرفت .
وقد فصّلنا القول في هذا الموضع في الجزء الأول من التعليقة وإنّما تعرّضنا لإجماله في المقام تبعا لشيخنا الأستاذ العلامة « أدام اللّه ظله العالي » .
* * *
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى ) — صفحة 434
مساهمون: ميرزا محمد حسن الآشتياني
ص٤٣٤